السيد علي الحسيني الميلاني

300

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

ذي الحجّة ، جمع الصحابة - وكانوا 120 ألفاً - وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . . . الحديث . نصّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح والإشارة . وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك ، طار في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، وبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري . . . » ( 1 ) . وقال السمهودي : « وروى [ الإمام ] الثعلبي في تفسيره : إنّ سفيان ابن عيينة - رحمه اللّه - سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( سأل سائل بعذابي واقع ) في من نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ; حدّثني أبي عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : إنّ رسول اللّه لمّا كان بغدير خمّ ، نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليٍّ ، وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان . . . » ( 2 ) . وقال المناوي : بشرح « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه » : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحارث بن النعمان ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد . . . » ( 3 ) . وقال الزرقاني : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحرث بن النعمان ، فأتى رسول اللّه فقال : يا محمّد . . . » ( 4 ) . وقال ابن الصبّاغ : « ونقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي رحمه اللّه في تفسيره :

--> ( 1 ) تذكرة الخواص : 37 . ( 2 ) جواهر العقدين - القسم الثاني - 1 : 98 . ( 3 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 6 : 218 . ( 4 ) شرح المواهب اللدنيّة 7 : 13 .